علوم الحيااااااااة

مدونة خاصة أحكي فيها كل ما يجول بخاطري وكل ما يدور حولي في حياتي ودنيتي وعالمي وتجاربي وكل جديد ومفيد

السبت,تموز 05, 2008


ماهي  الأسباب ؟؟   وما هو الجواب ؟؟

كنا صغاراً نلهو ونحرص على أن لا نفوت لحظة واحدة دون أن نجد متعتها ؟

وكان ما يشغلنا دائماً هو حرصنا و ولعنا الدائم بأن تجري الأيام  لكي نكبر ونرى أنفسنا كباراً؟

ولكن ............

كبرنا وكبر الهم معنا ........ 

كبرنا وطارت كل أحلام الطفولة ...............

كبرنا وزادت معنا أعباء الحياة ومشاكلها ...................

كبرنا وكبرت معنا كل معاااااااني الأسى والحزن، والغباء البشري، والحسد، والحقد، وأهواء شياطين الإنس والجن، نعم صارت نفوسنا ملأى بكل معاني السوداوية والكره لكل شيء في الحياة، وبعدما كنا في الصغر نحرص على كل ما يجلب لنا المتعة، توجهت كل طاقتنا في الكبر للبحث عن كل ما ينغص عيشنا وعيش الآخرين ؟؟!!! ..........................
======================================

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ويشغل كل ذي لب هو مالذي حصل؟

نعم مالذي حصل حينما كبرنا ؟؟

ألسنا كنا صغاراً ( مهما تفاوتت مستويات معيشة بعضنا عن بعض في الصغر )  ألسنا كنا نبحث عن كل شيء له علاقة بالسعادة، ومعاني الحب والفرح ؟؟ فلماذا حينما كبرنا تغيرت النظرة والطموحات؟!

مالداعي بل ما هو المؤثر وما هية حقيقة الأسباب الداعية لهذا التغير ما بين المرحلتين ؟؟

أليس من المنطق أن الإنسان حينما يكبر يزداد علماً ولو لم يكن يقرأ ويكتب لأن الحياة مدرسة وفيها التجارب والقصص والأخبار التي هي كفيلة بتعليمنا كيفية أن نعيش لأجل الحياة، أليست هذه التجارب والمعارف التي يتلقاها الإنسان في مراحل حياته المختلفة كفيلة بأن تجعله إنساناً محب للحياة وأهلها؟؟!!

لماذا أصبح الإنسان بهذه الوحشية؟!  نعم يولد الإنسان ويخرج من بطن أمه وحتى حينما يكون غير معلوم الملامح ترى في عينيه الرحمة، والمودة والعشق للحياة، بل سوف ترى أيضاً المستقبل الجميل؟؟!!!    ولكن ؟ ............ كل المعاني السابقة تخبئ خلفها وحشاً كاسراً !!!!

نعم كل معاني الحب والعشق للحياة التي في الصغر يختبئ خلفها وحش كاسر لا يرى سوى نفسه، فتراه حينما يكبر؛ يظلم، ويضرب، ويعنف، ويحتقر، ويحقد، ويحسد، بل ويقتل أيضاً ويقوم بكل ما فيه أذى وكره للحياة وأهلها ...........................  فلماذا ؟؟!!

لماذا حينما يبلغ الإنسان ويشعر بالطاقة والحيوية فبدلاً من أن يصرفها في نفع نفسه والآخرين، يصرفها لأجل دمار نفسه والعالم ؟؟!!!
لماذا حينما يرى الإنسان غيره في نعمة؛ يحسده ويتمنى زوالها ؟؟!!
لماذا حينما يأتي إنسان آخر لهذا الإنسان الوحش لأجل المساعدة يعتذر لا لعدم قدرته وإنما لإرادته أن يبقى هو وحده في خير وقوة ؟؟!!
لماذا حينما يغضب الإنسان؛ يفكر مباشرة في الانتقام ولو كان بالقتل ؟؟!!

لماذا أصبح الطفل البريء الذي لا هم له سوى كيف يمضي لحظته بسعادة؛ إلى وحش كاسر لا يفكر سوى في أكل مال هذا, وضرب هذه، واغتصاب تلك، وقتل هؤلاء، وإلى غير ذلك من أعمال الشر والدمار الشاامل ؟؟!!

لماذا، ولماذا، ولماذا، وألف لماذا يا إنساااااااااااااااااااااااااااااااان ؟؟!!

========================================================